اخر الأخبار

اعلان

حمل القالب من عالم المدون

الأحد، 27 أكتوبر 2019

التخطيط الإستراتيجي.



- التخطيط الإستراتيجي هو أحد أهم عناصر الإدارة الإستراتيجية لأنه يهتم بتحقيق غايات وأهداف المؤسسة.
- يعمل التخطيط الإستراتيجي على توافق الغايات والأهداف مع المتغيرات التي تطرأ على البيئة المحيطة.
- التخطيط الإستراتيجي يعمل على ضرورة مشاركة المديرين في هذا المجال.

تعريف التخطيط الإستراتيجي:
عبارة عن عملية اتخاذ قرارات مستمرة وتكون معتمدة على معلومات ممكنة عن مستقبلية هذه القرارات والآثار المترتبة عليها في المستقبل وما هي الجهود اللازمة لتنفيذ هذه القرارات والنتائج المتوقعة من خلال توفير نظام تغذية راجعة للمعلومات.

أهمية التخطيط الإستراتيجي:
- تطوير الرسالة والرؤية للمنظمة.
- التكيف مع المناطق المحيطة بالمنظمة وتحقيق الأهداف المحددة لها.
- تحديد الأهداف التنظيمية.
- تحديد المهام.
- وجود فرق عمل داخلية.
- تحديد القضايا الرئيسية.

أهداف التخطيط الإستراتيجي:
- تسهيل الإتصالات والمشاركات.
- توجيه الإدارة العليا لأولوية الموضوعات ذات الأهمية.
- تحديد الرؤية والأهداف.
- تطوير رسالة المؤسسة.
- توفير معلومات من أجل إتخاذ قرارات أفضل.

خصائص التخطيط الإستراتيجي:
1- التركيز على البيئة الداخلية والخارجية.
2- الإعتماد على المعلومات الكمية والنوعية معًا.
3- يحقق تفاعل بين مستويات الإدارة الثلاث في التخطيط " العليا، الوسطى، الدنيا " عن المستقبل ونجاحه وتطوره.
4- يساهم في دعم أساليب إتخاذ القرارات في المؤسسة.

العوامل المؤثرة على التخطيط الإستراتيجي:-
1- السياسة العامة:
تنشأ عن شكل المؤسسة ونظام الإدارة فيها، لأن الخطة الإستراتيجية توجه عادة نحو الإلتزام بالنظام الأساسي والمحافظة عليه وأن يكون محقق للسياسة العامة في جميع الإتجاهات.

2- عوامل إجتماعية:
المؤسسة تكون جزء لا يتجزأ من المجتمع لذلك يجب أن تراعي الخطة الأخذ في الإعتبار " العادات والقيم السائدة " في المجتمع بالتفصيل.

3- الوضع الجغرافي:
يجب أخذ هذا العامل بالإعتبار لأن الظروف الطبيعية والكثافة السكانية تختلف من منطقة إلى أخرى.

4- اتجاهات السكان وميولهم:
الخطط الإستراتيجية تخنلف تبعًا لطابع الإنتماء والذي يتكون منه أفراد المجتمع ولا بد من مراعاة التخطيط على أساس الإدراك التام لخصائص الفوارق التي تميز الأجناس المختلفة التي توجد داخل المجتمع.

5- عوامل إقتصادية:
الخطة يجب أن تضع في نصب عينها الإمكانيات المادية المتاحة والتي وافقت عليها في ميزانياتها، لأنه ليس هناك فائدة في خطة لا تتوفر فيها الموارد المالية اللازمة لتحقيق الأهداف.

مراحل التخطيط الإستراتيجي:-
أولاً: الرؤية الإستراتيجية:
يتم من خلالها تحديد المسار المستقبلي للمؤسسة وتحديد الوجهة التي ترغب المؤسسة في الوصول إليها والمركز الذي تريد تصدره والأهداف التي تنوي تحقيقها.

ثانيًا: الرسالة الإستراتيجية:
أي مؤسسة يرتبط وجودها برسالة معينة تسعى لتحقيقها وهذه الرسالة تكون مستمدة من المقومات الأساسية للقيم التي يحملها مؤسسوها والبيئة التي تعمل بها والمجتمع الذي تنتمي إليه.

ثالثًا: الأهداف الإستراتيجية:
هي الأهداف والغايات ومدى قدرة المؤسسة على التفاعل مع البيئة، والأهداف لها دور كبير في القرارات الإستراتيجية وتقييم أداء المؤسسة.

رابعًا: التحليل الإستراتيجي:
هي العملية التي يتم من خلالها التحليل الإستراتيجي للبيئة والتعرف على أهم التحديات التي تواجه المؤسسة.

خامسًا: الخيار الإستراتيجي:
هي المرجع والذي يرتبط بالخطوات التي يتم فيها عرض البدائل الإستراتيجية وتحديد الأفضل من بينها وفقًا لمعايير يتم تحديدها من خلال عملية الخيار الإستراتيجي والذي يعتمد بالأساس على نتائج التحليل الإستراتيجي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

hubk

حمل القالب من عالم المدون