اخر الأخبار

اعلان

حمل القالب من عالم المدون

الاثنين، 28 أكتوبر 2019

علاقة التخطيط الإستراتيجي بإدارة الأزمات.



* التخطيط الإستراتيجي يتيح لفريق إدارة الأزمات القدرة على إجراء رد فعل منظم وفعّال لمواجهة الأزمة بكفاءة عالية لمواجهة المواقف الطارئة.
* لا بد أن يكون التخطيط الإستراتيجي عبارة عن نظام شامل ومتكامل من أجل تحديد خطوات العمل من حيث السياسات والبرامج والإجراءات.
* لا بد من مشاركة المديرين في عملية التخطيط الإستراتيجي لأن مشاركتهم في ذلك له أهمية كبيرة في نجاح تنفيذ الخطة وتفادي الوقوع بالأزمات وهذا يتطلب تهيئة المديرين وتدريبهم بشكل جيد على ذلك.
* كلما زاد فهم المدير وإدراكه لعملية التخطيط وأهميتها كلما كانت الإستجابة إيجابية في نجاح الخطط الإستراتيجية الموضوعة ووصولها للهدف المطلوب.
* علم الإدارة اهتم بالتخطيط لأنه يعمل على مواجهة الأزمات والحد من الوقوع فيها.
* تكون بداية النجاح في إدارة الأزمة من خلال التخطيط الجيد والأهداف المحددة والتأكد من فهم الأفراد المحيطين بالأزمة لأبعادها المختلفة.
* وجود تنسيق مع جهات أخرى تتعلق بالأزمة الموجودة.
* وجود سيناريوهات وتصورات متعددة لمواجهة الأزمة.

التخطيط الإستراتيجي عبارة عن عامل ومطلب رئيسي وأساسي في إدارة الأزمات من خلال الدور الذي يلعبه ويمكن تحديده بما يلي:
1- العمل على تسهيل عملية التخطيط ووضع الجدول الزمني المناسب له، كذلك مراجعة الخطط التي تأتي من المدير للتأكد من صدقها وعدم التعارض بينها.
2- دراسة العوامل البيئية والتنبؤ بها وتشخيص الآثار الحالية والتي يحتمل على المنظمة الربط بينها وبين الأهداف المتاحة لها.
3- التخطيط الإستراتيجي يعمل على تحديد المشكلات ووضع البدائل المختلفة لمعالجتها.
4- التخطيط الإستراتيجي يقدم المشورة للمديرين أثناء عملية التخطيط من أجل تفسير التنبؤات والفرص والبدائل المتاحة.
5- التقييم المستمر للمنظمة بناءً على المعلومات التخطيطية والرقابية يساعد في تجسين جودة إتخاذ القرارات.
6- المناخ التنظيمي المحيط بالمنظمة لا بد من تهيئته للتغيرات التي تصاحب القرارات الإستراتيجية، وهذا المناخ يجب العمل على تغيره بالتعاون مع أخصائي التنظيم من أجل إدخال التغييرات التنظيمية المطلوبة.

التخطيط الإستراتيجي يعتبر مسؤولية الإدارة العليا في المنظمة لأنها تقوم بالمهام التالية:-
- تحديد دور المنظمة في المستقبل.
- تحقيق تكييف المنظمة مع البيئة الخارجية.
- وضع الخطوط الرئيسية للإستراتيجية.
- تهيئة المناخ اللازم لمشاركة الإدارة على كافة المستويات الإدارية والأخصائيين والفنيين في عملية التخطيط.

مزايا التخطيط الإستراتيجي:
- تبني فرق عمل متكاملة لكونها تحدد إطار العمل والمنافسة.
- الخطة وعملياتها تعتبر خارطة طريق لتحقيق النجاح.
- التخطيط يعمل على توضيح التهديدات والفرص المستقبلية.
- تطوير طرق حل المشكلات وتحسين أساليب إتخاذ القرارات والإتصالات وتبادل معرفة الأهداف لدى أعضاء المؤسسة.

معوقات التخطيط الإستراتيجي:
- عدم قدرة المدير إلى إدراك الفرص والمخاطر الحقيقية.
- الوقت والتكلفة الكبيرة التي يعتمد عليها التخطيط.
- ضعف الموارد وصعوبة الوصول إليها.
- عدم وجود معلومات ملائمة حول المتغيرات الإستراتيجية في البيئة المحيطة.

متطلبات التخطيط الإستراتيجي:
- تحديد دقيق للهدف الرئيسي الذي تنوي المنظمة تحقيقه.
- وجود بيانات ومعلومات موثوقة حول الهدف المتوقع الوصول إليه.
- معرفة الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لتنفيذ الأهداف.
- وجود خطة زمنية لتحقيق الهدف الرئيسي وما يتضمنه من أهداف فرعية.
- معرفة الفرص والتهديدات المستقبلية.
- تطوير رسالة المؤسسة وأهدافها والخطط والسياسات في المرحلة القادمة.
- توفر معايير لقياس الإنجازات الحاصلة بمدى توافقها مع الهدف المراد تحقيقه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

hubk

حمل القالب من عالم المدون